ظاهرة (التكتل الدفاعي) للاندية عندما تواجه الهلال بملعبه ليست جديدة لكنها اتسعت بصورة لافتة خلال مباريات الفريق الاخيرة رغم انها تلعب باسلوب مفتوح على ارضها رغم تعاقب المدربين على الفريق الا ان ظاهرة التكتل لازالت تشكل هاجسا للفريق حيث تابعنا فوز الهلال خارج قواعده باللعب المفتوح على الاهلي بمدني بخمسة اهداف مقابل هدفين وعلى هلال كادوقلي بخماسية بيضاء وعلى اتحاد مدني رغم الارهاق من السفر بعد العودة من جزيرة ريونيون واداء المباراة في اليوم التالي بدون تدريب برباعية وتابعنا كذلك فوزه على ارضه على النيل بهدف وحيد وعلى الميرغني بهدفين وعلى الشمالي واهلي مدني في الدورة الثانية بهدفين في ارضه وقد لعبت جميع هذه الاندية بتكتل دفاعي واضح لايقاف الهجوم الهلالي ولمعرفة اسباب اللعب بهذا الاسلوب وكيف يضرب التكتل الدفاعي التقينا ببعض المدربين اصحاب الاختصاص
شوقي الحل في المعكوسات
وفتح الاطراف
المدرب شوقي عبدالعزيز قال ان الاندية عندما تواجه الهلال بملعبه تلجأ لهذا الاسلوب خوفا من الحاق هزيمة ثقيلة بها لذلك تعمل على تقفيل المنطقة الدفاعية واضاف ان الهلال يمكن ان يكسر التكتل بفتح اطراف الملعب والاعتماد على العكسيات في ظل وجود اللاعب الذي يستخدم الراس بصورة جيدة او نقل الكرة السريع عبر ثلاث او اربع تمريرات في عملية الكاونتر اتاك لضرب الدفاع وعدم تأخير الكرة حتى يعود المدافعون لتغطية المنطقة واشار الى ان الاندية عندما تلعب للخروج بأقل الخسائر لايكون همها احراز الهدف بقدر ما تكون تلعب من اجل منع احراز الهدف وما يبرهن على ذلك مباريات الفريق الاخيرة مع الاهلي والشمالي عطبرة ولم تفكر هذه الاندية في تسجيل الاهداف وابان ان هناك مدربين اشتهروا بتقفيل المنطقة عند مواجهة القمة مثل الفاتح النقر مع الخرطوم
صبحي يطالب بالحلول الفردية
المدرب عبدالمعز جبارة صبحي قال ان الخروج باقل الخسائر حق مشروع للاندية لذلك تلجأ لحرمان القمة من تسجيل الاهداف عندما تلعب معها على ارضها وقال رغم انه لايعلم طريقة عمل الاجهزة الفنية للهلال والمريخ وطريقة محاضراتها الا ان كسر التكتل الدفاعي يأتي عبر الحلول الفردية للاعبين بالتهديف والضربات الثابتة والعكسيات من خارج المنطقة واستثمار الضربات الركنية وختم صبحي حديثه قائلا ان عدد الاهداف لا يهم اذا تحققت النتيجة الجيدة وخطف الفريق النقاط الثلاث باعتبارها الاهم لان الكرة اهداف ونقاط
كتم: ضعف اللياقة يحرم الفريق من كسر التكتل
المدرب محمد احمد كتم اوضح ان هذه المسألة قديمة تلجأ اليها اندية الولايات عندما تواجه الهلال والمريخ رغم ان اللياقة البدنية والذهنية لهذه الاندية في بعض الاحيان تكون افضل من الهلال والمريخ الا انها لاتهاجم وتكون دائما في خانة المدافع واضاف ان اللعب مع اندية الاقاليم صعب لان لاعبيها يريدون الظهور المميز امام القمة ويلعبون بدوافع اكبر مشيرا الى ان الكرات المعكوسة تسبب هاجسا لحراس المرمى مهما كان وزن الحارس وقوته وقوة الفريق لايمكن ان يصمد امامهما ودائما نشاهد الخروج الخاطئ لحراس المرمى وحتى في المباريات الخارجية يكون الخطر على حراس المرمى بالسودان هلال مريخ من المعكوسات واشار الى ان اللعب بالعمق قد ينجح في بعض المباريات لكنه لا يصيب دائما واشار الى ان ضعف اللياقة البدنية للاعبي الهلال والمريخ وقال انها تسببت في عدم اختراق دفاعات الخصم وطالب بلعب اكثر من 09 دقيقة في المباريات الودية حتى تتم معالجة اللياقة وتتمكن الاندية من المشاركة الفاعلة في المنافسات الخارجية
الديسكو منع الاهداف
هدف اساسي للاندية
المدرب ابراهيم هارون الديسكو قال ان اي فريق يواجه الهلال على ملعبه يكون هدفه الاساسي حرمان الفريق من احراز هدف مبكر يرفع حماس جماهير الهلال ويزعزج الفريق ويربك حساباته كما تعمل على خطف هدف في الدقائق الاولى من المباراة لذلك تلجأ للخندقة والاعتماد على الهجمات المرتدة وحث الجهاز الفني للهلال على بناء الهجمات من الاطراف وقال هذا السلاح يشكل خطورة كبيرة على الخصوم خصوصا حراس المرمى واشار الى ان المهاجمين دائما يجيدون سهولة في اقتناص الاهداف عن طريقها
من المحرر:-
اصبح التكتل الدفاعي يشكل هاجسا كبيرا لفريق الهلال في الفترة الاخيرة ولابد من ايجاد حلول لهذا الامر والفريق مقبل على مباريات مهمة في دوري الابطال وستعمل الاندية التي يواجهها على منع الفريق من احراز هدف مبكر في ربع الساعة الاولى التي تعد لقياس نبض الاخر ومن ثم يلجأ للعب الكرة المفتوحة

رجوع