الفريقين في الدوري الممتاز هذا العام فقد جاءت المباراة رفيعة المستوى مليئة بالمتعة والاثارة والفن الجميل والاداء الراقي الذي يتابعه الجمهور بكل الحواس ساعد على هذا الاداء الرائع من الفريقين انهما يملكان مجموعة من اللاعبين الحرفاء الذين يجودون في الملعب بكل حلاوة الاداء والموهبة العليا اكثر من لاعب تالق في هذه المباراة وكان نجما يستحق الحديث عنه بانفراد واولهم هذا اللاعب المهول صاحب الامكانيات الفنية العالية والمقدرات والمواهب فيصل موسى لاعب وسط فريق الميرغني صاحب الاداء الممتع الجميل يمرر الكرة لزميله بروعة واتقان وخاصة الثرو باص وكلها خطيرة باص قون ويجيد المراوغة والتوغل في المساحات الفاضية بين المدافعين بكل الجرأة والاقتدار يرجع لمساعدة زملائه لحظة فقدان الكرة ويلعب دور لاعب الارتكاز بكل براعة من عنده تبدا هجمات الميرغني وعنده تشكلت كل الخطورة على الفريق الخصم لياقة بدنية عالية (ماشاء الله) واداء جميل ولا غرابة ابدا في ان يفوز هذا اللاعب وبهذا المستوى الذي ظل يقدمه بجائزة سوداني كافضل لاعب لاربع مرات وهو رقم قياسي لم يحققه لاعب سواه وقد ظلمته اللجنة بعدم اختياره نجما لهذه المباراة فيما اختارت زميله حمزه حمد قلب الدفاع من الخرطوم تالق اللاعب صلاح الامير واكد بانه قائد مايسترو الفرقة الحمراء يلعب بخبرة عميقة ويتحرك بوعي كروي كبير الهدف الذي احرزه لفريقه من ركلة جزاء بدأت بهجمة قادها بطريقة منفردة ومجهود شخصي عندما توغل من الناحية اليمنى ومرر كرة عكسية للنيجيري فرانسيس ايكي الا انها لامست يد المدافع واحتسبها حكم المباراة بدرالدين عبدالقادر الاقرب مسافة لموقع الكرة وهناك ايضا اللاعب عبده جابر مهاجم الميرغني كسلا صاحب امكانيات هجومية خطيرة الا انه يفتقد التركيز وقد اضاع فرصا سهلة امام المرمى لعدم التركيز ولكنه مهاجم خطير يتمتع بصفات كبيرة اهمها المراوغة والهروب من الرقابة والتواجد في مواقع حساسة للتسديد نحو المرمى وهي حساسية لانجدها الا عند اللاعبين الكبار. عموما فقد جاءت مباراة الخرطوم والميرغني قمة في الاداء واستمتع بها الجمهور القليل الذي شاهدها والسلبية الوحيدة فيها كانت هي الحالة الخشنة من اللاعب النيجيري مايكل اسحق لاعب الخرطوم الذي اعتدى بصورة سافرة على احد لاعبي الميرغني اشهر له حكم المباراة بدرالدين عبدالقادر البطاقة الحمراء. |