تجريبية جرب فيها جميع لاعبي الهلال (بدون فرز)بل زاد التجربة تجربة وهو يجرب حتى يوسف التاج الذي لم يدخل رسميا الى كشوفات وتخوفت ان يدفع بي شخصيا الى اللقاء بعد ان (قضى)على كل لاعبيه بالمشاركة ولم يترك منهم صغيرا ولا كبيرا..ولا معافى ولا مصاب..الا واشركه بسبق الترصد والاصرار وكأني به يمد لسانه ساخرا من مجلس ادارة الهلال الذي بذل جهدا مضنيا وبفكر كبير استجلب فريق نصراوة ليقدم التجربة الاخيرة والافضل لفريقه قبل لقاء زيسكو..ولو كان مجلس الادارة يعلم ذلك لترك للسيد كامبوس (الحبل)ليواجه اي فريق من فرق الدرجتين الاولى او الثانية او الثالثة حتى فلا معنى ان يحضر فريق كبير من غرب القارة الافريقية ليواجه فريقا امامه مباراة بعد ثلاثة ايام فريقا ويشرك مدرب الفريق لاعبين لن يشاركوا في المباراة..ولا يلعب بالطريقة التي سيلعب بها عموما (كامبوس دقس)وافشل التجربة.وجعل الجمهور الكثير يخرج متحسرا وقبلها (واجما)بلا تشجيع ولا حركة في المدرجات لتموت البروفتان بروفة التشجيع وبروفة التشكيلة وطريقة اللعب وشخصيا حاولت ان اقيم المباراة (كتمرين)ووجدته تمرينا بلا اهداف ولا (اهداف)الهلال لم يكن فيه مهاجما ومباراة زيسكو يفترض ان يؤديها هجومية..واطراف الفريق كانت لحد كبير مقصوصة..وطريقة اللعب غير واضحة والتمرين (اكرر التمرين كان مسيخا). الا من (ملاعق السكر التي يسكبها)مهند الطاهر بين الحين والاخر فتأتي ببعض الحلاوة التي تنتهي بانتهاء (التصويبة)ولا ادري سببا للتعقيدات التي ظل يمارسها امبيلي في الفترة الاخيرة.و(إعتقاله)للكرة وكأنه يلعب بالميدان وحده..وكاريكا هو الاخر وفي ثلاث مباريات اصبح يلعب بنصف قوته ولا اريد ان اقول ان هجوم الهلال يلعب بصورة متباعدة وغاب عن الوسط اللاعب (الصحراوي)فكل لاعبي الوسط شغالين (تمليس) وعلى الافضل (تطييب)وشكرا للدفاع الشايل الشيلة. ختاما السيد كامبوس..أحسبه (عندو راي)ومهما كان نحترم له رايه بأمل ان نرى هلالا مختلفا في كل شئ امام زيسكو..وشكرا جزيلا لنصراوة..الذي اهدانا هدية ولا نقول عيبا طالما كامبوس يرى غير ذلك وبرضو نتفاءل..فكل ما يبعث على عدم التفاؤل قبل كل مباراة هامة هو ما يتفاءل به الهلالاب. |