المرة وكل ما فيها يتطلب وقفة أهلاوية صادقة مع النفس تتجاوز عقد ما حدث وما هو ابعد من وبذل جهد خارق لإعادة تقييم الكارثة والاشكال المحتملة لتكرارها وذلك يوفق نظرة أهلاوية يطرح من خلالها الجميع جاد التساؤلات تجاه المجلس الذي بدأ يفقد أرضيته عقب تصريحات قمة الهرم الأهلي ما أصاب ما بذلوا جهدا وسكبوا عرقا بالميادين وقدموا كل غال ورخيص بعد أن أفرغ كل منهم طاقته في خدمة الكيان ما جعلهم رموزا عرفوا بالكيان وتربطهم به رابطة قوية و عملوا خلال الموسم االمنصرم وكان لهم القدح المعلى في لم شمل الأهلاوية لمناصرة الأهلي في الدور التأهيلي.
إن الشكوك حول دوافع مجلس الأهلي في تسيير تلك المرحلة الحساسة في تاريخ الأهلي يوجب ترتيب واقع بين لمن تضطرب أحواله بالهمس والجري
أمر لا يمكن إغفاله أو تركه يمضي لأنه يتعارض مع المبدأ القاصد لدعاة الرغبة في السلطة لا وهم لا يمثلون كل فرد فيه أنها حالة تعصب يجب على كل مراقب فطن يزن الاقوال والافعال والعبارات بميزان العقل الموضوعي.
نافذة
لنجعل الصبر حليفنا ولا نتعجل في الحكم على الفريق بمسيرات التأهيلي ولكن الحذر واجب ولم الشمل هو هدفنا ومقصدنا في المرحلة القادمة.
نحن في الواقع في حاجة ماسة لطرح المزيد من التساؤلات الواقعية المستعجلة التى تقربنا من الحقيقة. إذ ينبغي الالتقاء بالتفكير المتمهل والحذر المطلق والنادي يمر بمرحلة حرجة قد لا يرحم التاريخ صناعها إذا كان الفشل حليفهم هذه المرة بعد إخفاق اربع سنين.
خاتمة:
هذا البيت الأهلاوي كل يتمثل عظيم الإداريون وقدماء اللاعبين بل أعظم عظمائمهم كل ما نزلت النوازل اشتدوا تجمعا في صف واحد لتقويته. واتمثل بالبيت الأهلاوي وأرفع صوتي وكلما ارتفع صوتي زاد اطمئناني وقل توجسي ويعنيني المنطق الذي انطوى عليه هذا البيت.
اليوم أرى محنة النادي الأهلي تشتد وأريد أن يتمثلوا بما تمثل به قبلهم من عظيم الإداريين وأريد أن يمتثلوا بعجز هذا البيت من تسيير أموره الرياضية وأموره الاستثمارية لأن أزمة النادي الأهلي لا تخفى على عين لقد اشتدت اليوم وتركنا ديارنا ومضينا ذهابا وأيابا نلتمس العون بعد أن تجاهلنا بعناد المجلس من هم أكثر الأيدي سخاء وبذلا وعطاء خوفا من تهميشهم في مراحل نضب معينهم وقل عطاؤهم وان وجد وعدم قبول القاعدة الأهلاوية لهم لتصفية حساباتهم في جسد الأهلي الجريح.
علينا تلبية نداء الأهلي للأفراد بتكوين لجان حتى يكتب لنا الصعود إلى الممتاز وعودته إلى موقعه الطبيعي.
إذا صرخ الأهلي استجاب له أهله الطيبون باجتماعاتهم. لكن لم تكن كامنة في حناياه حقيقة ملموسة بعد أن فشل المجلس بالصعود بالفريق للدوري الممتاز عدة مرات.
ورفض الجميع في ظاهرة تعد جديدة من نوعها ودخيلة على البيت الأهلاوي بعد ان تخلى اصحاب الأبهة في تلك الظروف ، لا نريد أن ننكأ الجرح بقدر ما نريد أن يلتف أنصار الأهلي حتى نغدو به إلى رحاب واسعة في كل المجالات الرياضية.ونحقق حلم القاعدة بالصعود.
خارج النص:
يعلم الجميع بأن النادي الأهلي ليس به معارضة وكيف يكون به معارضة ومن هم المعارضون هل هو إبراهيم كبير أم عبد العزيز ديفيد أم يوسف تنقور أم محمد عثمان دقلولة أم مصطفى دفع الله أم عماد لوفة أم عبد العزيز أبو رياض أم رئيس الرؤساء شيخ إدريس يوسف؟ هؤلاء السادة حاولوا جمع الجميع في بوتقة واحدة من أجل الكيان الذي سكبوا فيه عرقاً وقدموا عصارة جهدهم. أيسمى هؤلاء معارضة؟ وقلوبهم الآن مع الأهلي الخرطوم، و مباراته غدا أمام سارديه شندي.
والأهلي من وراء القصد

رجوع