الولايات بانديتها واصبحت الولايات تقدم الدعم المطلوب للاندية المشاركة في منافسة الدروي العام المؤهل للدوري الممتاز مما يعني مؤشرا ايجابيا كبيرا نحو هذه المنافسة ويؤدي بها نحو التطوير والارتقاء وسنجد ان ولاة الولايات جميعها قدموا الدعم المادي والمعنوي لفرقهم عكس المواسم السابقة والذي لم تجد فيه الاندية ادنى اهتمام من حكومات ولاياتها ووزراء الرياضة والمالية بتلك الولايات. واصبح من المعتاد ان نجد والي الولاية ووزراء حكومته بمختلف مسمياتهم يحضرون تمارين هذه الفرق وليست ولاية كسلا الوحيدة التي فعلت ذلك حيث ظل وزير الثقافة والشباب والرياضة ووزير الزراعة يتابعان كل تمارين فريق الكرة بصورة يومية مما يؤكد الحديث الذي عنيناه بتقديم كل التسهيلات والمعينات لتحقيق الامل المنشود وما ان وصلت منافسة التاهيلي الى دوري المجموعات حتى اصبح التنافس شرسا وقويا بين كل الاندية الخمسة وعشرين المشاركة بعضهم له تاريخ كبير في منافسة الممتاز والاخر يدفعه امل المشاركة لاول مرة
مما يؤكد ان منافسة الدوري الممتاز في الاعوام القادمة ستشهد تطورا محلوظا في مستوى الاهتمام بها وعلى مستوى الاداء كذلك وهذا بالتاكيد لايعني ان المنافسة بلغت المستوى المطلوب منها فنحن وبرغم كل هذه السنوات مازال دورينا في بدايته ويحتاج الى الكثير حتى تصل المنافسة الى مستوى الدوريات في الدول المجاورة
هذا لايجعلنا ننفي مايقدمه الاتحاد العام من دعم مادي لكل اتحادات الولايات مما جعل الدوري الممتاز يتطور عاما بعد عام مما يحمد لما يفعله الاتحاد العام في دعم وتطوير منافساته ويترك الباب مفتوحا لدعم الحكومة الاتحادية في دعمها واهتمامها بالرياضة عموما وكرة القدم خصوصا وبرغم كل ماذكرناه الا ان الدعم المقدم لهذه الاندية لايساوي شيئا بالنسبة لاحتياجاتها وتكاليف استعداداتها للبطولات المحلية والقومية
فالبنى التحتية مهترئة تماما فلا ملاعب جديدة بالولايات والاستادات بالولايات عبارة عن خرائب وبرغم الاهتمام الا ان الوضع اصبح مأساويا هناك مما يعني ان الجهود التي بذلت ماتزال قليلة حتى الان والتطور الذي اشرنا له مايزال بطيئا لدرجة لايمكن لعاقل ان يتفهمها او ان يقتنع بما يحدث في عالم كرة القدم بالسودان
عموما جميل ان يتجه الجميع الى الولايات حتى تكون البداية صحيحة وهذا ماحدث بالضبط حينما قرر الاتحاد العام لكرة القدم في المؤتمر الاخير لسوداني بمناسبة تدشين دعمها لاندية الممتاز للدوري الممتاز حينما قرر وعلى لسان سكرتير الاتحاد مجدي شمس الدين وامين المال صلاح حسن سعيد بان يكون هنالك حوالي 03% من عقودات الشركات الراعية للممتاز للولايات لدعم الناشئين والتدريب بتلك الولايات وهو امر جيد بمقياس الذي كان يحدث في الماضي حينما كانت الولايات تتحمل التكاليف كاملة للرياضة مما افقد الرياضة بالولايات الالتفاف الذي يدفعها الى الامام واصبحت طاردة للجميع والذي يعمل بها الا متطوع وعن حب.
عموما تمنياتنا للرياضة في السودان وكرة القدم بالاخص ان يسودها المنهج العلمي من تدريب مبكر للاعبين والمدربين والاداريين حتى تسود العلمية كل ارجاء رياضاتنا.

رجوع